نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«خولة للفن والـثقافـة» و«مجموعة أبوظبي» تعززان التعاون - الهلال الإخباري, اليوم الخميس 3 أبريل 2025 04:54 مساءً
وقّعت «خولـة للفن والثقافة» و«مجموعة أبوظبي للثقافـة والفنون» في حفلٍ خاص أقيم مساء الخميس بمقر الأولى في العاصمة، مـذكـرة تفاهم للبدء في شراكة مستدامة لتعزيز التعاون بحزمة واسعة من المبادرات الثقافية، بما في ذلك ورش العمل الإبداعية والبرامج الموســيقية.
وتعكس الشراكة الرؤية التي تتشاركها المؤسستان لتمكين الفنانين ودعم الابتكار الثقافــي وإنشاء منصات مؤثــرة ترتقي بالمشهــد الإبداعي والفني والثقافي في الإمارات، وتمكين الأفراد والمؤسسات من تطوير المهارات ورعاية المواهب وتشجيع الابتكار عبر الحفاظ على التراث الثقافي؛ لضمان نمو شامل وتأثير إيجابي مستدام، وإلهام الجميع للمشاركة في بناء مستقبل أكثر ترابطاً ونمواً واستدامة، تجسيداً لمستهدفات «عام المجتمع».
وقّع المذكرة سمو الشيخة خولـة بـنت أحـمد بـن خليفة السويدي، حرم سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم أبوظبي مستشار الأمن الوطني رئـيسة «خولـة للفن والثقافـة»، وهدى إبراهيم الخميس، مـؤسـس مجموعـة أبوظبي للثقافـة والفنون المـؤسـس والمـديـر الـفني لمهرجان أبوظبي.
وأكدت سمو الشيخة خولة بنت أحمد بن خليفة السويـدي لوكالة أنباء الإمارات (وام) أهـمية التعاون بـين المؤسـسات الثقافـية فـي تعزيـز الحوار الفني، مـشيرةً إلى أن المذكرة ستُسهم في تقديم محتوى هادف ومبتكر يعكس التراث الغني للإمارات وهويتها الإبداعية المتطورة، لافتة إلى أن الثقافـة والفن يعتبران جزءاً أساسـياً من هوية الإنسان.
وقالت سموها: إن الفنون المختلفة، مثل الرسـم والموسيقى والمسرح، تُسهم فـي إثراء الحياة الثقافـية؛ إذ تمثل لغة فريدة تتواصل بها الأرواح والعقول، بينما يُسهم المسرح في خلق تأثـير عميق فـي الجمهور مـن خـلال الحوار والتمثيل. ومـن هـذا المنطلق يسعدني التعاون مـع مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون التي تفتح الأبواب الـواسعة لتعزيز الحوار الفني الهادف إلى تقديم محتوى مبتكر يعكس تراث الإمارات الغني بالثقافة والتطور، وتأكيد هوية الإبداع في الدولة.
من جانبها، أشادت هدى إبراهيم الخميس بالدور الرائد لـ «خولة للفن و الثقافة» في إحيَاءِ فَنّ الخَطّ العربي بجميعِ مَدارِسه وفنونهِ عربياً وعالمياً، مثمنة رؤية سمو الشيخة خولة بنت أحمد بن خليفة السويدي في إيجاد منظومة ثقافية تحتضن مختلف الإبداعات الوطنية، «فمنذ 2019 أصبحت هذه المؤسسة مرجعاً موسوعياً مرموقاً وقوةً مؤثرةً للإبداع في الفنون والآداب والخط والزخرفة، حفاظاً على تراثنا الغني وجمالياته بإبداعٍ أصيل يواكب العصر ويرسمُ مستقبل الإنسانية».
وتـابـعت: نحن في المجموعة نسعى بالشراكة مع «خولة للفن و الثقافة» للـحفاظ عـلى الإرث وتـحفيز الابـتكار الـتزامـاً راسـخاً بريادة الإمارات وعاصمتها بالحوار واستدامة النهضة وبناء الحضارة. وأشارت إلى أن «هذه المذكرة تتجاوز حـدودَ تـشارك الـجهود والمـوارد، إنـها الـوعـدُ بـالاسـتثمار فـي تلاقـي الـفكر، متكاتـفينَ تجسيداً لمـبادئ «عـام المـجتمع»، ومـؤمـنينَ بـأنّ الـثقافـة تجـمع وتـوحد وتـبني جـسور الحوار والتلاقي الحضاري ومنارتنا للمستقبل».
وعقب توقيع المذكرة، افتتحت سمو الشيخة خولة بنت أحمد السويدي ترافقها هدى إبراهيم الخميس وعدد من الحضور المعرض الفني «أصوات ورؤى»، الذي يحتفي بالإبداع المتنوّع واللافت لفنانات عربيات، مقدماً توليفة آسرة من الأعمال التقليدية والمعاصرة التي تتناول موضوعات الهوية والثقافة والتعبير الفني في العالم العربي.
ويجسد المعرض التزام «خولة للفن والثقافة» المتواصل بربط الفن بالسرد الثقافي، من خلال جمع أصوات نسائية تلهم التأمل، وتفتح آفاق الحوار، وتعزز الروابط المجتمعية بمعناها العميق، عبر منصة تُجسّد الجسر بين التراث والهوية المعاصرة.
ويجمع المعرض الذي يستمر حتى 6 مايو/آيار المقبل، أربع فنانات رائدات لكل منهن صوتها الإبداعي الخاص ولغتها الفنية المتميزة. وتستلهم الفنانة فاطمة النمر (السعودية ) أعمالها من الفلكلور الاجتماعي وسرديات المرأة، مستخدمة خامات وأساليب متعددة مثل الرسم بالأكريليك والزيت والنسيج والتركيب الفني؛ لبناء عوالم بصرية غنية بالجذور والرمز.
وتعبّر الفنانة هند راشد (الإمارات) عن مشاعرها العميقة من خلال لوحاتها الغنية بالألوان والخطوط الحرة، فتعكس أعمالها الهدوء الداخلي والراحة النفسية، وتدعو إلى عالم شعوري خاص ومفتوح على التأمل.
وتستلهم مريم عباس (الإمارات)، وهي فنانة معاصرة ومصممة بصرية، أعمالها من العمارة والطبيعة والثقافات المحيطة، فتجمع بين تقنيات الحبر التقليدية والوسائط الحديثة. وهي من أوائل الفنانات الإماراتيات اللواتي نلن اهتماماً عالمياً وشراكات فنية مع علامات تجارية مرموقة.
وتجمع الفنانة فاطمة لوتاه (الإمارات) في أعمالها بين الأداء الفني والتجريد، مستندة إلى تجربة فنية طويلة بدأت منذ الثمانينيات، وتستكشف عبر أعمالها الهوية الوطنية والانتماء بأسلوب تعبيري يجمع بين الأكريليك والتقنيات.
0 تعليق