نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
المغاربة يستعيدون مذاق الحلوى التقليدية مع قرب رمضان - الهلال الإخباري, اليوم الخميس 27 فبراير 2025 05:56 مساءً
قبل حلول شهر رمضان الكريم تبدو الأسواق الشعبية في المغرب في أبهى صورها متزينة بمختلف البضائع والسلع الغذائية، لكنّ أصنافاً بعينها من الحلوى التقليدية المحلية تخطف عيون المتسوقين؛ بسبب طعمها المميز، وارتباطها بالشهر الكريم.
وفي إحدى أشهر الأسواق الشعبية الشهيرة وسط الرباط يقف عند الزاوية بائع بشوش وأمامه حلوى «الشباكية» و«البريوات»، بانتظار زبائنه الذين ينتظرهم من العام للعام، ويعرف طلب كل منهم.
وقال البائع الذي عرف نفسه لـ «رويترز» باسم محمد: «طوال العام نبيع هذه الحلويات الرمضانية منذ عشرات السنين، بحيث قلما نجد محلاً آخر يبيعها خارج أوقات رمضان».
وأضاف، «لذلك لنا زبائن دائمون ممن يعشقون هذه الحلويات حتى خارج رمضان، يأتون إلينا من كل مكان في الرباط وحتى خارجه».
و«الشباكية» هي حلوى مغربية تصنع من الدقيق وبعض السمسم والينسون وعدد من المنكهات التقليدية منها المستكة وماء زهر البرتقال، ويتم إعدادها بشكل هندسي متشابك، ثم تقلى في الزيت وتغطس في العسل وهي ساخنة قبل أن تزين من أعلى بحبات السمسم.
أما «البريوات» فتأخذ شكل المثلث، وتكون محشوة باللوز، وتقلى أيضاً في الزيت وتتشبع بالعسل. وبالإضافة إلى «الشباكية» و«البريوات» هناك «سلو» أو «السفوف»؛ إذ تختلف التسمية حسب المناطق في المغرب، وهو أيضاً صنف مفضل على المائدة الرمضانية، بل يكاد يكون لا غنى عنه بالنسبة للعديد من الأسر، خاصة بعد صلاة التراويح مع بعض القهوة أو الشاي.
ويبدأ عدد من الأسر في تحضير «سلو» منذ دخول شهر شعبان، لما يتطلبه من مراحل كثيرة في التحضير؛ نظراً لتعدد مكوناته. وقد يكون «سلو» أكثر كلفة؛ لأن أجوده ما يحضر في البيت، على عكس الشباكية التي أصبحت عدد من الأسر تفضل شراءها جاهزة كسباً للوقت لما تتطلبه من مراحل تحضير طويلة نسبياً، خاصة بالنسبة للنساء العاملات، كما أن أصحاب المحالّ ينافسون ربات البيوت في إتقانها.
ورغم الإقبال الموسمي على الحلوى التقليدية فإن البائع محمد وزميلاً له يدعى عبد الكريم سجّلا هذه السنة نقصاً في المبيعات.
ويقول عبدالكريم: «جميع المواد الأولية من دقيق وسكر وزيت وغاز ارتفعت أسعارها، ونحن حاولنا قدر الإمكان في المحل عدم الزيادة في أسعار الحلوى، سوى زيادة طفيفة لا تتجاوز نصف درهم في الكيلو، حتى نحافظ على زبائننا.. لكن نسجل تراجعاً على الإقبال مقارنة بالسنوات الماضية».
لكن ربة المنزل خديجة مصمودي (52 عاماً) تقول، إنه رغم الارتفاع الملحوظ لأسعار الحلوى التقليدية فإن هذا لم يمنعها من شراء القليل.
0 تعليق