نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تراجع غير مسبوق في جليد القطب الشمالي - الهلال الإخباري, اليوم الجمعة 28 مارس 2025 02:48 مساءً
أعلن مرصد أمريكي أن الحد الأقصى لحجم الغطاء الجليدي في القطب الشمالي كان هذا العام في أدنى مستوى له منذ بدء عمليات المراقبة عبر الأقمار الصناعية، في مؤشر جديد إلى ظاهرة الاحترار المناخي الناجمة عن الأنشطة البشرية.
في كل شتاء، تستعيد الطبقة الجليدية، وهي الجليد الذي يتكون من تجمّد مياه البحر، مكانتها حول القطب الشمالي وتتوسع، لتصل إلى أقصى حجم لها في مارس/آذار الماضي. لكن بسبب الاحترار المناخي، ثمة صعوبة متزايدة في إعادة تشكل الطبقة الجليدية.
هذا العام، يشير العلماء في المركز الوطني لبيانات الثلوج والجليد (NSIDC) إلى أن الطبقة الجليدية البحرية في القطب الشمالي وصلت إلى أقصى حجم لها في 22 مارس/آذار الماضي، مع مساحة تُقدّر بـ14,33 مليون كيلومتر مربع، وهي أصغر مساحة تُسجَّل خلال أكثر من أربعة عقود من المراقبة عبر الأقمار الصناعية.
ويعود الرقم الأدنى السابق إلى عام 2017 مع 14,41 مليون كيلومتر مربع.
وقال والت ماير، وهو عالم في المركز الوطني لبيانات الثلوج والجليد، في بيان: إن «هذا الانخفاض القياسي الجديد هو مؤشر آخر إلى الطريقة التي تتغير فيها الطبقة الجليدية البحرية في القطب الشمالي»، موضحاً أن «الخسارة مستمرة» لهذا الجليد البحري.
وقالت لينيت بوافير، المتخصصة في مراقبة الجليد في القطب الشمالي لدى وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا): «سندخل موسم الصيف المقبل مع جليد أقل»، مضيفة «هذا لا يبشر بالخير للمستقبل».
- أرقام قياسية -
بعد عام 2024 وما شهده من أرقام قياسية وكوارث مناخية، تميز شتاء 2025 بدرجات حرارة مرتفعة بشكل استثنائي.
ويؤثر هذا الارتفاع في درجات الحرارة العالمية بشكل غير متناسب على القطبين؛ إذ ترتفع درجة حرارتهما أكثر من بقية أنحاء العالم.
في شباط/فبراير، تجاوز متوسط درجات الحرارة المسجلة قرب القطب الشمالي المعدلات الاعتيادية المسجلة بين 1991 و2020 بمقدار 11 درجة مئوية.
في القطب الجنوبي، لوحظ أيضاً انخفاض متزايد في حجم الطبقة الجليدية. ووصل الجليد البحري في القطب الجنوبي - الذي يذوب في الشتاء ويتشكل في الصيف - إلى حد أدنى بلغ 1,98 مليون كيلومتر مربع في الأول من آذار/مارس، وهو ثاني أدنى مستوى يُسجَّل- ليتعادل مع مستويات عامي 2022 و2024.
0 تعليق