نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
اقتصاد المكسيك ينزلق إلى الركود بسبب عاصفة رسوم ترامب - الهلال الإخباري, اليوم السبت 29 مارس 2025 03:48 مساءً
مباشر: حذر خبراء اقتصاديون أن الاقتصاد المكسيكي يتراجع على نحو حاد ويتوقع سقوطه في هوة الركود، وسط تغييرات أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خطط التعريفات الجمركية، ما ألقى بظلال قاتمة على العلاقة مع أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة، خصوصاً أن المكسيك أكثر الدول المعرضة لمخاطر خطة ترامب الرامية لإعادة الاستثمارات إلى الأراضي الأمريكية لخفض العجز التجاري.
وتشير صحيفة "فاينانشيال تايمز"، إلى أن الجارة الجنوبية للولايات المتحدة تعاني أصلاً من الهشاشة، مع تقليص الحكومة للإنفاق نتيجة اتساع عجز الموازنة وهلع المستثمرين بسبب الإجراءات الراديكالية لإصلاح القضاء، فقد انكمش الناتج المحلي الإجمالي بـ0.6% في الربع الأخير من العام الماضي مقارنة بالأشهر الثلاثة السابقة عليه، بينما انحسر النشاط الاقتصادي في يناير الماضي بنسبة 0.2%، وفقا لوكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم السبت.
وتحرك البنك المركزي المكسيكي سريعاً وقلص معدل الفائدة الرئيسي بـ50 نقطة أساس يوم الخميس الماضي، محذراً أن الاقتصاد سيظهر ضعفاً في الربع الأول من العام الجاري، وأن التوتر التجاري تسبب في "مخاطر هبوطية خطيرة".
ولفت نائب محافظ المركزي المكسيكي، جوناثان هيث، في تصريحات للصحيفة البريطانية، إلى أن بيانات الربع الأخير أظهرت مساراً تراجعياً واسع النطاق، إذ دخلت قطاعات الاقتصاد المحلي كافة في المنطقة السلبية، ورجحت خمسة بنوك عالمية بشدة أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي للمكسيك خلال الربع الثاني من الجاري.
وتعرضت العملة المكسيكية "البيزو" للوهن بصورة كبيرة لقاء الدولار الأمريكي قبل فترة طويلة من فوز ترامب في نوفمبر الماضي، بسبب تبني حزب الرئيسة كلوديا شاينباوم لعملية إصلاح سياسي واقتصادي شاملة، حيث شرعت حكومتها في إجراء انتخابات للقضاء، وحل المجالس التشريعية المستقلة، وإصلاح المؤسسة الانتخابية، ويرى كبير الخبراء الاقتصاديين لشئون أمريكا اللاتينية في مصرف "سيتي بنك"، إرنيستو ريفيلا، أن مزيجاً من التعريفات الجمركية الترامبية والإصلاحات الداخلية المثيرة للجدل، شكل ضربة مزدوجة لثقة المستثمرين.
وتبدل الحال في المكسيك بعد أن كان اقتصادها أكثر قرباً وترابطاً مع الولايات المتحدة أكبر شريك تجاري لها بفضل اتفاقية التجارة الحرة التي يطلق عليها "يو إس إم سي إيه"، وقد بلغت صادراتها السلعية نحو 35% الناتج المحلي الإجمالي، وترسل الدولة اللاتينية 80% من صادراتها إلى أسواق الولايات المتحدة، وتعتمد بصفة خاصة على قطاع السيارات.
وقد فرض ترامب تعريفات جمركية على واردات السيارات والسلع غير المتوافقة مع "اتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا"، الأمر الذي تسبب في توقف الاستثمار عبر المنطقة، ويعتقد محللون في مؤسسة "جي بي مورجان" أن الركود في المكسيك "لا مفر منه"، إذ أن الطلب الخارجي يمثل تغطية جزئية فحسب، في وقت يعاني فيه الطلب الداخلي ضعفاً كبيراً.
وتشير "فاينانشيال تايمز" إلى أن الإعفاءات الجمركية الراهنة، التي تتمتع بها السلع والبضائع المشمولة باتفاقية التجارة الحرة "يو إس إم سي إيه"، سينقضي أجلها بحلول يوم 3 أبريل، وكان ترامب قد وعد أن يصبح هذا التاريخ "يوم التحرير"، حيث سيفرض فيه تعريفات جمركية عالمية واسعة النطاق في اليوم ذاته.
وتعلق الحكومة المكسيكية آمالها على أن تُبقي الولايات المتحدة الأمريكية على الإعفاءات الجمركية الأوسع نطاقاُ أو إبرام صفقة معاملة تفضيلية للسلع والبضائع المتوافقة مع "اتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا."
حمل تطبيق معلومات مباشر الآن ليصلك كل جديد من خلال آبل ستور أو جوجل بلاي
للتداول والاستثمار في البورصة المصرية اضغط هنا
تابعوا آخر أخبار البورصة والاقتصاد عبر قناتنا على تليجرام
لمتابعة قناتنا الرسمية على يوتيوب اضغط هنا
لمتابعة آخر أخبار البنوك السعودية.. تابع مباشر بنوك السعودية.. اضغط هنا
لمتابعة آخر أخبار البنوك المصرية.. تابع مباشر بنوك مصر.. اضغط هنا
ترشيحات
بشروط.. ترامب يلمح إلى صفقات محتملة لتجنب الرسوم الجمركية
0 تعليق