الهلال الإخباري

ترحيل الطلاب المؤيدين للفلسطينيين يثير ضجة في أمريكا - الهلال الإخباري

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ترحيل الطلاب المؤيدين للفلسطينيين يثير ضجة في أمريكا - الهلال الإخباري, اليوم الجمعة 28 فبراير 2025 05:03 مساءً

واشنطن ـ (رويترز)
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يناير/ كانون الثاني أوامر تنفيذية تستهدف أجانب بزعم أنهم تبنوا أيديولوجية الكراهية ومعاداة السامية، وخاصة الطلاب الذين شاركوا في الاحتجاجات الجامعية المناصرة للفلسطينيين.
لكن محامين متخصصين في الحقوق المدنية قالوا: إن الأوامر ربما تنتهك الحقوق الدستورية في حرية التعبير، في حين قالت جماعات الأمريكيين العرب، إنها مستعدة لتحدي هذه السياسة أمام القضاء.
وأظهرت الأوامر التنفيذية والاستجابة لها استعداد بعض الناشطين اليهود للعمل مع إدارة ترامب. لكن عدداً قليلاً من أعضاء منظمة أمهات ضد معاداة السامية في الجامعات قالوا، إنهم تركوا المنظمة لأن الإبلاغ عن الأجانب يعيد إلى الأذهان الإبلاغ عن اليهود أثناء الحرب العالمية الثانية، وفقاً لمنشورات على فيسبوك.
ورحبت جماعات بارزة مدافعة عن الأمريكيين اليهود مثل رابطة مكافحة التشهير واللجنة اليهودية الأمريكية بأوامر ترامب، لكنها امتنعت عن مطالبة الناس بالإبلاغ عن الطلاب الأجانب للحكومة.
ومنذ تولي ترامب منصبه، أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن خطط لتشكيل فريق عمل لمحاربة معاداة السامية في المدارس والجامعات، في حين قالت وزارة التعليم، إنها تحقق مع خمس جامعات في اتهامات بمضايقات على خلفية معاداة السامية.
وفي الوقت نفسه، حددت الأوامر التنفيذية الطلاب والموظفين الذين يحتمل ترحيلهم. ودعا الأمر الصادر في 20 يناير/ كانون الثاني إلى تشديد عمليات فحص الطلاب الأجانب، لضمان عدم السماح للذين «يتبنون أيديولوجية الكراهية» بدخول البلاد، أو إلغاء تأشيراتهم.
ودعا الأمر الصادر إلى إجراء تجميع لانتهاكات الحقوق المدنية المزعومة المرتبطة بالاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في الجامعات، وهو ما قد يؤدي إلى اتخاذ إجراءات للتخلص من «طلاب وأعضاء هيئة تدريس أجانب».
وقالت بعض جماعات الحقوق المدنية: إن هذه الأوامر ستواجه على الأرجح طعوناً قضائية إذا تم اتخاذ إجراءات بناء عليها.
وقال بن ويزنر المتخصص في حرية التعبير والخصوصية في الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية: «يجب ألا يتورط الرئيس ترامب في مراقبة حرية التعبير في الحرم الجامعي».
وقالت لجنة مكافحة التمييز الأمريكية العربية: إن عدداً من الطلاب الفلسطينيين تم إلغاء تأشيراتهم منذ تولي ترامب منصبه.
ـ طالبة من غزة ـ
وأظهرت اللجنة رسالة إلكترونية إلى وزارة الخارجية بشأن طالبة من غزة تم إلغاء تأشيرتها هذا الشهر، وصورة للوثيقة الملغاة.
وقال عابد أيوب مدير اللجنة: إن الطالبة القادمة من غزة لم تشارك في الاحتجاجات الجامعية وكانت مستهدفة فيما يبدو بسبب أصلها.
ونفى كثير من المحتجين المناصرين للفلسطينيين دعم حماس أو الانخراط في أعمال معادية للسامية، وقالوا، إنهم إنما كانوا يحتجون على الهجوم الإسرائيلي على غزة حيث تقول السلطات الصحية: إن أكثر من 47 ألف شخص قتلوا.
وقال زعماء الاحتجاجات في جامعة كولومبيا في نيويورك: إن الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين والمعادية لإسرائيل نظمها ونفذها أمريكيون بشكل أساسي. وأضافوا أن الطلاب الأجانب الذين يدرسون هناك بتأشيرات لا يتحمسون غالباً للمشاركة في أي عمل قد يغامر بمصير تسجيلهم في الجامعة أو يؤدي إلى اعتقالهم.

أخبار متعلقة :