نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
توافق عالمي مع الموقف المصري ضد التهجير - الهلال الإخباري, اليوم الأحد 9 فبراير 2025 08:37 صباحاً
بمجرد إعلان دونالد ترامب إعلانه العجيب حول مشروعه الوهمي الخاص ب ريفيرا غزة، التفتت الأعناق كلها صوب مصر تنتظر ردها في هذا الأمر، لم تتأخر مصر كثيرا وجاء ردها صاعقا للجميع، جاءت مصر لتؤكد أنها قادرة على تحمل المسؤولية التاريخية كاملة، مسؤولية الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ومسؤولية الدفاع عن كل شبر في الأراضي المصرية.
البيانات المصرية في هذا النوضوع واضحة لا لبث فيها، كلماتها بارزة ترفض التهجير، تطالب ببدء الإعمار ودخول المعدات الثقيلة إلى قطاع غزة، تحركات واتصالات ذكية من الخارجية المصرية، الردود المصرية المنظمة والواثقة لاقت انتباه وتفاعل كبير في وسائل الإعلام العالمية كما لاقت ترحيبا واسعا من الدول ذات الثقل السياسي.
وإذا بدأنا بالقيادة الفلسطينية وموقفها من الردود المصرية نجد إشادة من القيادة الفلسطينية بالموقف المصري الرافض لمخططات التهجير، معتبرة أن هذا الموقف يعكس التزام مصر التاريخي بدعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.
وكذلك أعربت الحكومة الأردنية عن دعمها للموقف المصري، مؤكدة أن تهجير الفلسطينيين يشكل انتهاكًا للقانون الدولي ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، كما انضمت
الإمارات العربية المتحدة وقطر إلى الجهود الدبلوماسية التي تقودها مصر لرفض خطة تهجير الفلسطينيين، وأكدت الإمارات وقطر على ضرورة احترام حقوق الشعب الفلسطيني ورفض أي محاولات لتهجيرهم.
أما جامعة الدول العربية فقد رحبت بالموقف المصري، محذرة من أن تهجير الفلسطينيين قد يؤدي إلى تصعيد خطير في المنطقة، ومؤكدة على أهمية التمسك بحل الدولتين كسبيل لتحقيق السلام.
دعم الموقف المصري لم يقتصر على العرب وحدهم ولكن الاتحاد الأوروبي أيضا جاء متفقا مع الموقف المصري، مؤكدًا أن تهجير الفلسطينيين يتعارض مع القانون الدولي ويهدد استقرار المنطقة.
هذا التوافق العالمي يؤكد بوضوح أن فكرة ريفيرا غزة التي طرحها لن تمر، مئات من المحللين والكتّاب الدوليين انتفضوا ضد هذه الفكرة حتى في الداخل الأمريكي رأينا صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية وهي تشير إلى أن مصر تقود حملة دبلوماسية ضد خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، محذرة من أن طرد الفلسطينيين من شأنه أن يزعزع استقرار المنطقة، ومازلنا مع رد الفعل داخل امريكا لنرى وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية وهي تسلط الضوء على موقف مصر الرافض لتهجير الفلسطينيين، مشيرة إلى أن مصر تقود حملة دبلوماسية مكثفة لرفض أي محاولات لإجبار الفلسطينيين على مغادرة قطاع غزة، وحذرت من أن أي خطة تهدف إلى إعادة توطين الفلسطينيين خارج أراضيهم قد تؤدي إلى تصعيد خطير في المنطقة.
ومن امريكا الى بريطانيا نقرأ في صحيفة "الجارديان" البريطانية عن رفض مصر لاقتراح ترامب بأن تسيطر الولايات المتحدة على قطاع غزة، مشيرة إلى أن هذا الاقتراح قد يضر باتفاق وقف إطلاق النار ويُحرض على عودة القتال، وفي بريطانيا أيضا أبرزت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية موقف مصر الرافض لتهجير الفلسطينيين من غزة منذ البداية، وشددت على أن مصر تؤكد الحاجة إلى إعادة إعمار قطاع غزة دون نقل الفلسطينيين.
وهكذا تقول الرسالة العالمية للرئيس الأمريكي بأن الأوطان تختلف عن شركات التطوير العقاري وأن دماء الشهداء ليست ماء يمكن له أن يتبخر، وتقول الرسالة أيضا أن اتفاق آراء المحللين والكتّاب العرب والدوليين مع الموقف المصري الرافض لمقترحات تهجير الفلسطينيين معناه أن العالم كبير ومتعدد الأقطاب، كما يحمل رسالة ضمنية مفادها التزام مصر التاريخي بدعم القضية الفلسطينية وحرصها على استقرار المنطقة.
أخبار متعلقة :